عمر بن محمد ابن فهد
1618
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
ثم مات عنها فتزوجها ابن عمها أبو الفضائل بن محمد بن إبراهيم المرشدي فولدت له أولادا ، ومات عنها وتأيمت بعده . . « 1 » . ماتت فيما بين الظهر والعصر من يوم الاثنين سلخ ربيع الآخر سنة ست وستين وثمانمائة بمكة « 2 » ، وصلي عليها عصر يومها عند باب الكعبة ودفنت بالمعلاة . أخبرتنا المسندة الأصيلة أم هانئ ابنة عبد الواحد بن إبراهيم المرشدي ، إذنا قالت : أنبأنا الشيخ بهادر بن عبد اللّه الأرمني ثم الدمشقي السندي . ح وأخبرنا عاليا بدرجة الشيخان : الإمام شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن المحب المقدسي حضورا عليه وإلا فإجازة ، والمعمر أبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن طولوبغا الدمشقي سماعا وإلا فإجازة ، قالوا : أنا أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن محمد المرداوي . زاد ابن طولوبغا فقال : وأخبرتنا فاطمة ابنة نصر اللّه بن محمد بن عباس ، قالا : أنا الإمام أبو حفص عمر بن محمد بن أبي سعد الكرماني ، قالا : أنا الإمام أبو بكر القاسم بن عبد اللّه بن عمر الصفار ، أنا أبو منصور عبد الخالق بن زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي ، أخبرنا الشيخ أبو نصر عبد اللّه بن الحسين بن هارون الوراق ، أنا أبو سعيد « 3 » محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم ، أنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم المقرئ ، ثنا أنس بن عياض الليثي المدني ، عن هشام بن عروة ، عن الزبير رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لأن يأخذ أحدكم حبله فيذهب فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيكف اللّه عز وجل بها وجهه خير له من أن يسأل الناس
--> ( 1 ) بياض في مصورة الأصل قدر أربع كلمات . ( 2 ) إتحاف الورى 4 : 435 . ( 3 ) في الأصل : أبو سعد ، والصواب ما أثبتناه . وانظر التقييد 1 : 110 ، وسير أعلام النبلاء 17 : 350 .